بوغاتي غالييه سيدان فاخرة للعرض -- Feb 11 , 2026 4
يُعد متحف أوتو شتادت، المجاور لمصنع فولكس فاجن في فولفسبورغ، كنزًا لا ينضب. فمع العديد من التجارب الجريئة التي طُوّرت سرًا خلال عهد فرديناند بيخ، تستحق هذه الوجهة التابعة لمجموعة فولكس فاجن الزيارة. حيث كشف مؤخرًا عن سيارة لمبورغيني ديابلو SV بمحرك W16، ولكن هناك سيارة فريدة أخرى تعمل بهذا المحرك الأسطوري ذي الست عشرة أسطوانة هي بوغاتي غاليبييه.
و قد كُشف النقاب عن هذه السيارة النموذجية لأول مرة عام 2009، وقد بُنيت على هيكل بنتلي أرناج، ولكنها تميزت بهيكل خارجي وتصميم داخلي مختلفين تمامًا، وبالطبع محرك مختلف. فبينما اعتمدت السيارة الأصلية على محركات V8 من بي إم دبليو ورولز رويس، ضاعفت بوغاتي الفريدة، المبنية على بنتلي، عدد الأسطوانات. على عكس فيرون ونظامها رباعي التوربو، اعتمدت غاليبييه على نظام شحن مزدوج فائق، كما أنها تعمل بالإيثانول.
وكان المحرك مثبتًا في المقدمة، مخفيًا تحت غطاء أنيق ذي فتحة مزدوجة. أنتج هذا المحرك الجبار سعة 8.0 لترات حوالي 1000 حصان، حيث اختارت بوغاتي الشحن الفائق لتحسين عزم الدوران عند السرعات المنخفضة، وهو ما يناسب السيارات الفاخرة الكبيرة. من غير المعروف وزن السيارة بالتحديد، ولكن بالنظر إلى حجمها ومستوى الفخامة الذي تتميز به، لا بد أن غاليبييه كانت أثقل من فيرون. وللمقارنة، بلغ وزن طراز 16.4 الأصلي من عام 2005 حوالي 1888 كيلوغرامًا.
على الرغم من مرور 17 عامًا على ظهور غاليبييه لأول مرة، إلا أنها لا تزال تحفة فنية. كانت هذه السيارة الفريدة من نوعها من بوغاتي، من الناحية الفنية، سيارة هاتشباك وليست سيدان، وذلك بفضل بابها الخلفي العملي.و بالمصادفة، ظهرت سيارة بورشه باناميرا خماسية الأبواب في نفس العام، لكن هذه السيارة النموذجية نقلت الفخامة والقوة إلى مستوى مختلف تمامًا
صُممت غاليبييه في الأصل كسيارة بأربعة مقاعد، بمقعدين خلفيين منفصلين يفصل بينهما مسند ذراع مُغطى بالجلد وكونسول وسطي يقسم المقصورة بأكملها. لكنّ جوهرة التاج لم تكن الخشب أو الجلد. بدلاً من ذلك، كانت ميزة مخفية في وضح النهار: ساعة بقيمة 100 ألف دولار تخرج من لوحة القيادة ويمكن خلعها وارتداؤها على المعصم.
إذن، ما مصير سيارة غاليبييه؟ عندما كشفت بوغاتي عنها عام 2009، صرّحت الشركة أن النموذج الأولي صُمم لقياس مدى الاهتمام بنسخة إنتاجية محتملة. مع ذلك، لم تصل هذه السيارة الفاخرة ذات التصميم الانسيابي إلى الأسواق لأن بوغاتي رأت أنها ستُربك العملاء. كان المنطق السائد هو أن العلامة التجارية تُعرف بسيارتها فيرون المهيمنة، لذا اختارت الشركة إطلاق شيرون بدلاً من السعي وراء طراز فاخر
و رغم أنه لم نحظَ بسيارة سيدان بثمانية مخارج للعادم، إلا أن سيارة بوغاتي توربيون الجديدة تُقدم هذا التصميم المذهل كخيارٍ حصري لأصحاب الثروات الطائلة. وقد نفدت جميع سيارات هذه السيارة الخارقة المزودة بمحرك V16 حتى عام 2029، ما قد يُشجع المسؤولين على الموافقة على إنتاج طراز ثانٍ. وبالنظر إلى تاريخ العلامة التجارية العريق، فإن سيارة السيدان هي الخيار الأمثل، لذا قد تعود روح غاليبييه كسيارة فاخرة للأثرياء.




